-->
404
نعتذر , لا نستطيع ايجاد الصفحة المطلوبة
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الألعاب الفردية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الألعاب الفردية. إظهار كافة الرسائل
 البدء المنخفض في وضع خذ مكانك

 البدء المنخفض في وضع خذ مكانك 


 البدء المنخفض في وضع خذ مكانك

 البدء المنخفض في وضع خذ مكانك
 البدء المنخفض في وضع خذ مكانك

 الأهــــــــــــــــــــــــــــــــــداف

  إتخاذ وضع البدء المناسب و التركيز
 الخصــــــــــــــــــــــــائص الفنــــــــــــــــــــــية

    - كلا القدمين متصلتان بالأرض 
    - ركبة القدم الخلفية مرتكزه على الأرض
    - اليدان موضوعتان  على الأرض بإتساع أكبر من المسافة بين الكتفين قليلا و  الأصابع على شكل أقواس
    - الرأس في مستوى الظهر و النظر إلى أسفل و الأمام



 مراحل البدء المنخفض

4-      وضع استعداد
5-      مرحلة الدفع
6-      تزيد السرعة






تدريبات السرعة والقوة

العديد من الاساتذة والمدربين واللاعبين والمهتمين بالرياضة في مختلف الالعاب الرياضية يعرفون إن تدريبات السرعة والقوة يتم تنفيذها لتطوير مستوى الاداء للاعبين ، ولكن الحقيقة لا يعرفون بالضبط كيف يحدث هذا التطور داخل الالياف العضلية وما يحدث داخل الاجهزة الوظيفية حتى يحدث هذا التطور ، وعلية فان مقالتي هذه تتناول مستوى متقدم من المعلومات العلمية في التدريب الرياضي كونها تحلل فسيولوجيا وكيميائيا ماذا يحدث داخل الالياف العضلية عند استخدام الرياضيين تدريبات القوة والسرعة وتأثير هذه التدريبات على مستوى الاداء الرياضي للاعبين وبعنوان: (( لماذا يستخدم المدربين تدريبات السرعة والقوة في العملية التدريبية لتطوير الاداء الرياضي )) بمعنى ماهي الاسس والاسباب والتأثيرات الفسيولوجية والكيميائية التي تحدث داخل الألياف العضلية نتيجة تدريبات السرعة والقوة ...
إن الإنجازات الرياضية التي تحققت في السنوات الأخيرة في العديد من الألعاب الرياضية ترجع بشكل كبير إلى إستخدام الطرق والأساليب العلمية الحديثة في تحليل التدريب ومنها تحليل التدريب من الناحية الفسيولوجية والكيمائية ودراسة تأثيراته على الألياف العضلية والوحدات الحركية والعضلات ومدى الإستجابات والتكيفات التي تحدث نتيجة إستخدام التدريبات الرياضية المختلفة .
وإنطلاقاً من أهمية تدريبات السرعة والقوة في تطوير عمل الأجهزة الوظيفية وتحسين مستوى الأداء الرياضي للألعاب المختلفة لابد لنا من طرح السؤال التالي : لماذا يستخدم الرياضيون تدريبات السرعة والقوة ؟ وبكل بساطة ستكون الإجابة لتطوير مستوى الأداء الفني للاعبين ولكن هذا الجواب هو الهدف من التدريب وليس الإجابة على لماذا يستخدم الرياضيون تدريبات السرعة والقوة ؟ وعلية فان الاجابة على هذا السؤال يحتاج الى تحليل الأسباب العلمية التي تجعل المدربين يخططون ويخصصون أوقاتاً في البرنامج التدريبي لتطوير السرعة والقوة خلال الوحدات التدريبية .
وللإجابة على السؤال أعـلاه لابد لنا من تحليـل تدريبات القـوة وعلى وجـه التحديد ( القوة القصوى ، القوة الإنفجارية ، القوة السريعة ) وتدريبات السرعة التي تتعلق ( سرعة الإنطلاق – السرعة الحركية - السرعة القصوى ) من الناحية الفسيولوجية والكيميائية حتى يمكننا فهم الحقيقة العلمية لهذه التدريبات والاسترشاد بها في تطوير مستوى الأداء الفني للاعبين .
وعليه فان الاجابة على هذا السؤال تتلخص في أن هناك عدة عمليات فسيولوجية وكيميائية تحدث أثناء تدريبات القوة والسرعة تكون لها الاثر الفعال في تطوير مستوى الاداء الرياضي للاعبين يمكن تلخيصها بما يلي :
أولاً : يستخدم المدربين تدريبات السرعة والقوة في العملية التدريبية من أجل تقليل تأثير الإعاقة التي تقوم بها المستقبلات الحسية الموجودة داخل العضلات مما يسمح ذلك بمشاركة أكبر عدد ممكن من الوحدات الحركية في العضلة ، وهذا يؤدي الى إنتاج أقصى سرعة وقوة لتنفيذ الحركات الرياضية المختلفة ، حيث كلما زادت عدد الوحدات الحركية في العمل العضلي كلما زادت السرعة والقوة المنتجة أثناء الأداء الرياضي ويمكن إيجاز ذلك بما يلي :
يوجد في العضلة مستقبلات حسية تقوم بعملية إثارة الوحدات الحركية للعمل تسمى المغازل العضلية وهى أجسام صغيرة شكلها يشبه المغزل طويلة ونحيفة وسطها فيها نواة ( المحفظة النووية ) وتنتشر بشكل واسع في العضلات الإرادية ( المخططة ) فعندما يحدث شدة قصوى على العضلة نتيجة تدريبات السرعة والقوة فإن العضلة تنقبض فيحدث ضغط على المحفظة النووية فتتمدد هذه المحفظة وفقاً لمقدار قوة الإنقباض ونتيجة لهذا الضغط ترسل المحفظة النووية إشارات عصبية حسية عبر العصب الحسي إلى الدماغ الذي فيقوم الدماغ بدورة بإرسال إشارات عصبية إلى الوحدات الحركية لتحفيز وتجنيد ومشاركة عدد من الوحدات الحركية تتناسب مع قوة الاستثارة ( التمدد نتيجة الإنقباض ) فكلما كانت التدريبات بالشدة القصوى وكانت الاستثارة قوية وقصويه على العضلات كلما أرسل الدماغ إشارات عصبية إلى مشاركة أكبر عدد ممكن من الوحدات الحركية في العضلة للقيام بالعمل العضلي المطلوب وبالتالي إنتاج سرعة وقوة أكبر لتنفيذ الحركات الرياضية .
وعليه فإن تدريبات السرعة لمسافات قصيرة أو باستخدام عوامل مساعدة مثل العدو مع اتجاه الريح أو السحب أو على جهاز السير المتحرك بسرعه عالية وتدريبات القوة بأنواعها والتي تتميز بالشد القصوى تعمل على تحسين عمل المغازل العضلية في نقل الإشارات العصبية الحسية إلى الدماغ وتزيد من كفاءتها وقدرتها في العمل وهذا بدوره يؤدي إلى تحسين عمل الدماغ في إرسال الإشارات العصبية للوحدات الحركية للمشاركة في العمل العضلي وبالتالي إنتاج سرعة وقوة أكبر يستفاد منها في أداء الحركات الرياضية بالشكل المطلوب .
بالإضافة الى ذلك توجد في العضلات مستقبلات حسية أخرى تقوم بعملية الكبح أو إيقاف عمل الخلايا العصبية على الإستثارة لمشاركة الوحدات الحركية في العمل العضلي وهى أجسام جولجي الوترية والتي توجد في أوتار العضـلات فمثلاً عنـد تدريبات السرعة ( نزول من منحدر ) أو تدريبات القوة القصوى برفع أوزان قصويه أو تدريبات القوة الإنفجارية ( تدريب البلايومترك ) فإن هذه الأجسام ترسل إشارات عصبية إلى الحبل الشوكي فيقوم الحبل الشوكي بدورة بإرسال إشارات عصبية بإيقاف عمل الوحدات الحركية ومنع تجنيد ومشاركة وحدات حركية جديدة في العمل العضلي وهذا الدور الذي يقوم به الحبل الشوكي هو دور وقائي وحماية للعضلة من حدوث شد قصوي جداً على العضلة ربما يؤدي إلى تمزقها نتيجة إستخدام تدريبات شدة قصوى قد تكون أكبر من قدرة وقابلية العضلة على تحملها وعلى الرغم من ذلك فإن أجسام جولجي الوترية ونتيجة لحساسيتها وإنطلاقاً من هذا المفهوم فإن تدريبات السرعة والقوة بالشدة القصوى تهدف إلى الإقلال من تأثير الإعاقة التي تسببها أجسام جولجي الوترية في إيقاف أو مشاركة الحد الأقصى من الوحدات الحركية في التدريب ونتيجة للاستمرار في هذه التدريبات القصوى فإن حساسية أجسام جولجي الوترية تتناقص تدريجياً وتصبح أقل تأثيراً في تثبيط أو إيقاف عمل الوحدات الحركية في العضلة نتيجة لتحسن عملها وزيادة كفاءتها في حماية العضلة من التوترات القصوى .ولكون العضلة أصبحت أكثر قـوة نتيجة لهذه التدريبـات وهذا يطلـق عليـه مصطلح ( التحرر ) وهو يعني تقليل إشارات الكبح أو الإيقاف ورفع مستوى التحرر من الإشارات العصبية المعيقة للعمل والتي ترسلها أجسام جولجي الوترية وتسمح بإطلاق الحرية للوحدات الحركية بالعمل بأقصى طاقة لها دون السماح للتوترات القصوية التي تشكل خطورة على العضلة .
ويمكن تفسير ما تقدم من خلال المثال التالي أنه أثبتت البحوث والدراسات أن الرياضي أثناء الأداء لا يمكن له من مشاركة جميع الوحدات الحركية في العضلة بل يستطيع في الظروف الاعتيادية أن تشارك حوالي 95 % من الوحدات الحركية أي أن هناك ( 5 % ) من الوحدات الحركية لا تشترك في الأداء وهى تحتاج إلى توترات قصوى جداً لكى تعمل وتشارك في العمل وهذا يعني أن هناك فاقد في القوة الحقيقية بمقدار ( 5 % ) من القوة الحقيقية للعضلة . أما الشخص الغير متدرب فإنه يستطيع أثناء الأداء أن يحفز أو يشارك حوالي ( 75 % ) من الوحدات الحركية في العضلة أي أن هناك ( 25 % ) من الوحدات الحركية لم تشترك بالعمل العضلي وهذا بسبب أن أجسام جولجي الوترية لها قدرة كبيرة على إعاقة وتثبيط مشاركة أكبر عدد ممكن من الوحدات الحركية بسبب عدم إستخدام التدريبات القصوى لهذا الشخص والتي تعمل على الإقلال تدريجياً من تأثير أجسام جولجي الوترية وإطلاق الحرية للوحدات الحركية للمشاركة في العمل العضلي ونتيجة لذلك فإن فاقد القوة كبير حوالي ( 25 % ) من القوة الحقيقية للعضلة .
وهناك بعض الحالات تمكن الرياضي من التخلص من مؤثرات الإعاقة التي تقوم بها أجسام جولجي الوترية وتسمح بمشاركة جميع الوحدات الحركية في العضلة وبالتالي استخراج أقصي قدره للرياضي ومن هذه الحالات هى : -
  • العوامل النفسية
    تلعب العوامل النفسية كالفرح والخوف دوراً كبيراً في تحفيز ومشاركة جميع الوحدات الحركية في العضلة وخاصة في حالات الخوف التي تهدد الإنسان حيث يقوم الجسم بإفراز هرمون الكاتا كولامين والذي يعمل على تحفيز ومشاركة جميع الوحدات الحركية في العضلة يؤدي إلى الإقلال من تأثير الإعاقة التي تقوم بها أجسام جولجي الوترية وبالتالي إنتاج قدرة كبيرة لا يمكن له من إستخراجها في الظروف الإعتيادية ، وإنطلاقاً من هذا المفهوم فقد استخدم المختصون بعلم النفس الرياضي العديد من الأساليب النفسية التي تعمل على إفراز هذا الهرمون لأجل مشاركة جميع الوحدات الحركية في العضلة لإنتاج أقصى طاقة أثناء الأداء الرياضي .
  • التدريب بالتحفيز الكهربائي
    ويتم ذلك من خلال تحفيز العضلة كهربائياً للعمل بأقصى طاقة لها وبمشاركة جميع الوحدات الحركية ومن خلال برنامج علمي مقنن يتناسب مع قوة العضلة ونتيجة للإستمرار بمثل هذه التدريبات ونتيجة لمشاركة جميع الوحدات الحركية في العضلة أثناء الإنقباض نتيجة التحفيز الكهربائي فإن ذلك يؤدي إلى الإقلال من تأثير أجسام جولي الوترية وتصبح معتادة على العمل بجميع وحداتها الحركية مما يسمح ذلك بإستخراج أقصى قدرة لها أثناء الأداء الرياضي وبذلك يتحسن مستوى الأداء الرياضي أثناء البطولات أو المباريات .
ثانياً : تحسين تزامن عمل الوحدات الحركية بنفس الوقت
أثبتت الدراسات العلمية أن مشاركة أكبر عدد ممكن من الوحدات الحركية بالعمل العضلي وبنفس الوقت يؤدي إلى إنتاج أقصى قدره ، وهذا يمكن تحقيقه عن طريق التدريبات ذات الشدة القصوى للانقباض لمرة واحدة أو لعدد من الانقباضات من ( 3 – 4 ) انقباضات عضلية قصويه ، كما في تدريبات القوة القصوى والقوة الإنفجارية وخير مثال على تدريبات القوة الإنفجارية هي إستخدام تدريبات البلايومترك .
ويمكن إيجاز مفهوم تدريب البلايومترك فسيولوجياً وكيميائياً بأنه تدريب فعال يربط بين القوة والقدرة لإنتاج طاقة قصوى أي تحويل القوة العضلية الكامنة في العضلة إلى قدرة قصوى أثناء الأداء مستفيداً من الطاقة المطاطية المخزونة في الألياف العضلية .

ثالثاً : زيادة سرعة ترددات الإشارات العصبية للعضلات وتجميعها أثناء الأداء الرياضي
وهذا يعني أنه عندما يقوم الرياضي بأداء إنقباض عضلي قصوي مثل رفع الأثقال بأوزان قصويه أو إطاحة المطرقة أو رفع الخصم بالمصارعة لإسقاطه أرضاً . فإن الجهاز العصبي يقوم بزيادة سرعة تردد الإشارات العصبية من المخ إلى العضلات أي يقوم الجهاز العصبي بإرسال إشارة عصبية ثانية مباشرة إلى العضلة عند وصول تأثير الإشارة العصبية الأولى إلى قمتها وبهذه الطريقة يؤدي وصول إشارتين عصبيتين متتاليتين بصورة سريعة إلى الخلية تتبعها إشارات عصبية أخرى لها نفس التأثير إلى حدوث إنقباض قصوي أعلى منه عند حدوث إنقباضة فردية واحدة ، وهذا الأسلوب من سرعة تردد الإشارات العصبية يؤدي إلى تجميع عملية الإنقباض فيحدث زيادة في مستوى القدرة العضلية المنتجة بالإضافة إلى ما تم شرحه سابقاً من مشاركة جميع الوحدات الحركية في العضلة أثناء العمل العضلي .
إن التتابع السريع للإشارات العصبية تؤدي إلى حدوث تقلص عضلي ثابت وهذا يحدث في تدريبات القوة القصوى الثابتة ( الإنقباض الثابت ) والذي يعني أن قوة الإنقباض تعادل المقاومة فتبقى العضلة بنفس الطول ، كما يحدث ذلك أيضاً في تدريبات القوة القصوى المتحركة ( الإنقباض بالتقصير ) والتي تعني أن قوة الإنقباض أكبر من المقاومة بسبب أن الحركة تكون بطيئة لرفع الأوزان القصوية مما يؤدي ذلك إلى تجميع الإشارات العصبية أثناء التقلص العضلي للتغلب على المقاومة مثل إستخدام أوزان قصويه 100% لمرة واحدة 95% من أقصى وزن لمرتين ، 90 % من أقصى وزن لثلاث مرات .
وعليه فإن تدريبات القوة القصوى تعمل على تحسين سرعة تردد الإشارات العصبية وتجميعها أثناء العمل العضلي وبذلك تزداد عدد الوحدات الحركية المشاركة ويتحسن تزامن عملها وتزداد سرعة تردد الإشارات العصبية وتحسين تزامن تجمعها .
كما تحدث نتيجة لتدريبات السرعة والقوة تغييرات كيمائية داخل الألياف العضلية يمكن تلخيصها بما يلي : -
1 ) زيادة مخزونات الطاقة في العضلات وهى ثلاثي فوسفات الأدنوزين وفوسفات الكرياتين ( ATP – PC )
2 ) زيادة فاعلية الأنزيمات اللأوكسجينية التي تعمل على انشطار مصادر الطاقة اللاأوكسجينية ( ATP – PC ) الأنزيمات هى ATP aseوأنزيم CPK فسفوكيناز .
3 ) زيادة في كميات ايونات الصوديوم والبوتاسيوم والكالسيوم والمغنسيوم المساعدة في عمليات التقلص والانبساط .
وعلية فان الاسباب الفسيولوجية والكيميائية التي تجعل المدرب يخصص وحدات تدريبية للسرعة والقوة هي من اجل تقليل تأثير الإعاقة التي تقوم بها المستقبلات الحسية الموجودة داخل العضلات ، ولتحسين تزامن عمل الوحدات الحركية والعمل جميعها بنفس الوقت لضمان مشاركة أكبر عدد ممكن من الوحدات الحركية بالعمل العضلي وبالتالي إنتاج أقصى قدره ، وكذلك لزيادة سرعة ترددات الإشارات العصبية من المخ إلى العضلات وتجميعها أثناء الأداء الرياضي . ومن خلال التعامل العلمي مع هذه المبادئ يتحقق الهدف من العملية التدريبة وهو تطوير مستوى الانجاز الرياضي للاعبين.
مع تحيات كاتب المقال د. جبار رحيمة الكعبي - الخبير الفني للإتحاد القطري لألعاب القوى – اللجنة الاولمبية القطرية

يعد التحمل احد مكونات الاداء البدني لجميع الرياضيين في الالعاب الرياضية المختلفة التي تتطلب الاستمرار في بذل الجهد لمدة طويلة فهو يعبر عن المقدرة على اداء نشاط رياضي معين لمدة زمنية طويلة دون هبوط في مستوى الاداء ،ويرتبط هذا بكفاءة عمل اجهزة جسم الرياضي العضوية كالقلب والرئتين والدورة الدموية وكذلك بنوع اللعبة، او الفعالية من ناحية المسافة او المدة الزمنية المستغرقة.
كما يرتبط التحمل بظاهرة التعب، فهو يدخل في كل حالة بغض النظر اذا كان العمل جسميا او عقليا، وذلك بمشاركة مجاميع عضلية كبيرة او صغيرة وتحت ظروف خارجية مختلفة، اذ ان التعب هو نتيجة لاداء أي نشاط يؤدي الى انخفاض قابلية العمل لدى الفرد، لذلك فان التحمل يعمل على مقاومة التعب وذلك بالتغلب عليه خلال الاداء وبعده، اذ ان تنمية التحمل يساعد في سرعة العودة الى الحالة الطبيعية بعد اداء المجهود البدني.
يركز (محمد عثمان( عند هارة بان التحمل يمثل" القدرة على مقاومة التعب في حالة اداء التمرينات البدنية لمدة طويلة من الزمن .
ويرى (بسطويسي) التحمل بانه "امكانية الفرد وقدرته على مقاومة التعب لمدة طويلة.
من ذلك ترى ان التحمل يرتبط ارتباطا وثيقا بمصطلح التعب اذ ان الهدف من التحمل كما ذكرنا هو التغلب على التعب ومقاومته.
ويمكن ان نعطي ملخصا عن ظاهرة التعب والتي وردت في تعريفات عديدة للتحمل وهي تعني "النقص في القدرة على العمل البدني والاستعداد النفسي الناتج عن بذل جهد كبير .
ويعود ذلك بايولوجيا الى تراكم حامض اللبنيك في العضلة وزيادة نسبة الدين والاوكسجيني خلال الاداء الى حده العالي فلا يستطيع الجسم من الاستمرار في الاداء ويعبر عن هذه الحالة بالتعب.
في حين عرف التحمل بعيدا عن مصطلح التعب، وقد تطرق الى ذلك (ريسان خريبط) عن (اوزالين) في "ان التحمل هو مقدرة الفرد على اداء مجهود ديناميكي يستمر بشدة خلال مدة زمنية طويلة"( ).
اما (قاسم حسن حسين) فيعرف التحمل بانه "اطالة المدة التي يحتفظ بها الرياضي بكفاءته البدنية وارتفاع مقاومة الجسم للتعب مقابل الجهد او الحوافز الخارجية .
ولهذا ظهرت اهمية صفة التحمل سواء في التدريب او المنافسات، اذ انها تؤدي الى توفير الامكانية العالية من التدريب المركز والمستمر ولمدة طويلة والتي تتناسب ونوع الفعالية للاستمرار في الاداء وتعطيه كافة المتطلبات الفنية والخططية المطلوبة والتي تساعد على تنمية بعض الصفات الداخلية ضمن التحمل مثل السرعة والقوة عن طريق كفاءة الاجهزة الداخلية للانسان ومقدرته على مواجهة الظروف الخارجية في العمل والنشاط الرياضي.


التحمل (المطاولة)


ويمكن تلخيص اهمية التحمل في بعض النقاط الاتية:
- القدرة على استخدام الشدة المختارة في التدريب، والعمل من خلالها لفترة طويلة.
-عدم انخفاض شدة الاداء من خلال تدخل عامل التعب.
- سرعة العودة للحالة الطبيعية بعد الحمل.

و تعد المطاولة من المكونات البدنية التي لها اهمية كبيرة في مختلف الفعاليات والانشطة الرياضية 0ويتم تحديد المطاولة للفرد من خلال الكفاءة الوظيفية لأجهزة الجسم مثل جهاز التنفس والتبادل الأوكسجيني والقلب والدورة الدموية والجهاز العصبي  والتوافق العضلي العصبي والتغيرات الكيميائية في العضلات ومدى الاقتصاد في العمل الوظيفي للجسم  ويعد عنصر المطاولة من اهم العناصر التي تتحكم في تحديد المستوى في المسابقات للمسافات المتوسطة والطويلة في العاب الساحة والميدان. ونقصها يؤدي الى نقص نشاط العضلات وعدم كفاءة الاجهزة الداخلية على توفير وازالة مسببات التعب الناتج عن الاجهاد الذي يتعرض له اللاعب اثناء ادائه للمباريات.
اهمية التحمل ( المطاولة )
1 - التحمل عنصر بدني ضروري للأداء في العديد من الرياضات مثل الالعاب الجماعية والمسافات الطويلة كالجري والسباحة والتجديف وغيرها.                                           
2- التحمل ضروري في اكساب اللاعبين عناصر اللياقة البدنية الاخرى .                     
3- يؤدي الى تقوية الاربطة والاوتار والانسجة المضادة وتقلل من الاصابة.
4- تساعد اللاعبين على سرعة  استعادة الشفاء خلال الأداءات المختلفة وتسهم في اطالة مدة الاداء مقاومة التعب والاقلال من ظهوره اثناء وبعد الاداء .
5- عامل مهم للمدربين عند وضع المناهج التدريبية وذلك ليتمكن العداء من تحمل التعب العضلي ومحاولة الاستمرار بكفاءة وفاعلية حتى نهاية التدريب او السباق وحسب الشدة المختارة.                                                            
6- تؤدي الى تقوية الكفاءة النفسية ورفع القدرة الدفاعية.
العوامل المؤثرة على التحمل
1 -العامل الوراثي : اذ ان المطاولة الهوائية صفة وراثية بشكل رئيسي، لان الالياف العضلية البطيئة والسريعة تتحدد وراثيا.                                                        
2- تؤدي عدد من العوامل دورا فعال في التحمل مثل كفاءة القلب والدورة الدموية والرئتين في توصيل الاوكسجين من الرئتين الى الدم ، وكفاية عمليات النشاط الاوكسجين الى الانسجة بواسطة كريات الدم الحمر، ويعني ذلك نسبة الهيموغلوبين ومقدرة الاوعية الدموية على تحميل الدم من الانسجة غير العاملة اذ تزداد الحاجة الى الاوكسجين.
3- ترتبط المطاولة الهوائية بالحد الاقصى لاستهلاك الاوكسجين.
4-هناك عوامل كثيرة تتحكم في تحديد كفاءة عمل الجهازين الدوري والتنفسي هما شدة التمرين ومدة دوام النشاط وكمية العمل العضلي الذي يحتويه هذا النشاط .
انواع التحمل
ظهرت عدة تقسيمات للتحمل وجاءت تسميتها حسب وجهات نظر العلماء والاختصاصيين، فقد اتفق كل من (بومبا( و (محمد حسن علاوي ) و (محمد صبحي حسنين) الى الى تقسيم التحمل الى تحمل عام وتحمل خاص.

اما "هاوه" فقد وضع خمسة انواع من التحمل :-
- التحمل لزمن قصير
- التحمل لزمن متوسط
- التحمل لزمن طويل
- تحمل القوة
- تحمل السرعة
اما (صباح فاروز) ( )فقد قسمت التحمل:
1ـ من حيث وظائف بعض اجهزة الجسم المختلفة فيتكون من
- تحمل عضلي
- تحمل دوري تنفسي.
2ـ من حيث الشكل ويتكون من:
- تحمل عضلي ديناميكي
- تحمل عضلي ثابت.
3ـ من حيث التطبيق وفقا لطبيعة الانشطة:
- تحمل عام
- تحمل خاص
ويضع (ريسان خريبط) تقسيما للتحمل حسب:
- وظيفته
- مدة دوام المجهود المبذول في المباراة
- ارتباط التحمل بالصفات البدنية الاخرى.
ويرى الباحث ان تقسيم التحمل الى تحمل عام وتحمل خاص هو اكثر التقسيمات قبولا من الناحية العلمية والتطبيقية لان التحمل بمعناه الاشمل هو المقدرة على اداء العمل او النشاط الرياضي بكفاية ومقدرة على مقاومة التعب لاطول مدة زمنية

أ - التحمل من حيث التقسيم النوعي ويقسم الى:
- التحمل العام : ويقصد به قدرة الفرد على اداء النشاط البدني بشدة مناسبة لمدة طويلة . وهو عنصر بدني وفسيولوجي هام لرفع مستوى القدرات الهوائية للرياضي ويرتبط بالقدرات البدنية الأخرى مثل السرعة والقوة ويؤثر ويتأثر بها .
يعتمد التحمل العام على تحسين عمل اجهزة الجسم الحيوية وهو عنصر بدني ضروري للانشطة الرياضية كافة وقد يتشابه في بعضها، اذ يتضمن التنمية العامة للجسم دون التركيز على اجهزة معينة منه وكذلك تنمية العضلات وتحسين عمل الجهازين الدوري والتنفسي والذي يعتمد على امداد الخلايا العضلية العاملة بالاوكسجين حتى تستمر في العمل بجانب سرعة التخلص من الفضلات وحامض اللبنيك.
ولهذا نرى ان التحمل يحتاج لعمله الى النظام الهوائي لتأمين الطاقة المطلوبة للاستمرار بالعمل،ومن هنا يعرفها (عبد علي نصيف وقاسم حسن حسين) عند (اوزالين) ان التحمل العام هو "القابلية على اداء عمل لمدة طويلة تشترك فيه مجاميع عضلية كبيرة مع متطلبات عالية لاجهزة القلب والدوران والتنفس .
وهذا يتفق مع ما وضعه (كلارك) من تعريف للتحمل العام وهو "مقدرة المجموعات العضلية على الاستمرار في انقباضات متوسطة لمدة طويلة من الوقت نسبيا والتي تتطلب تكيف الجهازين الدوري والتنفسي للنشاط البدني .
اما (قاسم حسن حسين وعبد علي نصيف) فقد وضعا تعريفا اخر للتحمل العام وهو " قابلية الرياضي على اداء تمرين رياضي لمدة طويل تشارك فيه مجموعة كبيرة من العضلات ويؤثر في اختصاص الرياضي بشكل مناسب"( …).
ويحدد (بسطويسي عند ماتفيف 1999) حدود معالم التحمل العام في خمس نقاط هي:
 - اطالة العمل العضلي المستمر
 - دون راحات قليلة
-  بشدة قليلة
 - اشتراك مجموعات عضلية كبيرة
 - تحمل عال لكل من جهازي القلب والدوران.
لذلك يعد التحمل العام ضروريا جدا خلال الاعداد العام لارتباط ذلك بتحسين عمل الاجهزة العضوية للجسم والتي يكون لها تأثير اكبر من تحمل واداء نشاط بدني اقوى وذي طابع خاص خلال مدة الاعداد الخاص.
مما سبق يرى الباحث ان التحمل العام يتيح لكل رياضي ان يؤدي عمله بنجاح وبكفاية عالية لمدة طويلة نسبيا من خلال تحسين عمل اجهزة القلب والدوران والتنفس و يمثل ضرورة حيوية لارتفاع مستوى التحمل الخاص والقدرة على التوصل للمستوى العالي.
ولتنمية التحمل العام تفضل التمارين المتتالية والمتشابهة بشدة قليلة الى فوق المتوسطة والحجم بسيط نسبيا مع عدم وجود فترات راحة والنبض يكون في حدود 140 ن/د مع اشتراك مجاميع عضلية كبيرة خلال وحدة تدريبية واحدة في اليوم والتي تستمر من 30- 90 د وبحدود 4-5 ايام في الاسبوع وعلى مدى 3-4 اشهر ويفضل لذلك التدريب المستمر بانواعه.
- التحمل الخاص :
يعد التحمل الخاص عنصرا بدنيا مهما في انجاز المسابقة او اداء التدريب بكفاءة وقابلية عالية وذلك وفقا لطبيعة النشاط الرياضي والخصائص التي يتسم بها ذلك النشاط.
وقد يطلق مفهوم التحمل الخاص على الاداء الذي يتصف بالسرعة والقوة فضلا عن التحمل، ونتيجة لارتباط هذه العناصر بعضها مع البعض الاخر فهي تعد صفة بدنية مركبة تحتاجها متطلبات المنافسات او التدريب من اجل الاستمرار بالاداء الحركي باقصى جهد عضلي ممكن طوال مدة ما يستغرقه ذلك النشاط، وهذا ما اكده عليه (محمد حسن علاوي) في أن "التحمل الخاص يستخدم لجميع الانشطة الرياضية غير ان التغييرات الفسيولوجية والبايوكيميائية والنفسية في كل نوع من انواع النشاط البدني يختلف باختلاف طبيعته ونوعه.
اما (محمد صبحي حسانين) فقد عرف التحمل الخاص بانه "قدرة الفرد على الاحتفاظ بكفايته البدنية طوال مدة اداء النشاط المعني .
اما (عبد علي نصيف، قاسم حسن حسين) فقد عرفا التحمل الخاص نقلا عن (ماتفيف) بانه "قابلية اداء الحمل الخاص بالفعاليات الرياضية لمدة زمنية طويلة دون التقليل من فعالية الاداء .
وقد اتفق مع هذا التعريف (كمال جميل الربضي) ( ) في حين عرف (عصام عبد الخالق) التحمل الخاص بانه "قدرة الفرد لتحقيق متطلبات مرتبطة بنوع تخصصه بدون الهبوط في مستوى الاداء وبفعالية وتحت ظروف المنافسة .
ومع ذلك كله يرى )بسطويسي) عند (هاره وشولش) انه:
- عدم اهمال تنمية التحمل العام بالقدرة الذي يتلائم مع التحمل الخاص، وذلك في موسم الاعداد العام.
 -تشابه تمرينات التحمل الخاص بشكل الاداء التخصصي من حيث المكونات والايقاع الزمني والديناميكي، أي يجب ان تمثل تمرينات المنافسة والتمرينات الخاصة مساحة كبيرة في الوحدة التدريبية
- الوصول بقدرة اللاعب الى المستوى الذي يسمح به تحمل احمال اعلى من احمال المنافسة، وذلك بالتدرج بالحمل
- تقنيين مكونات الحمل التدريبي من حيث الشدة والتكرار بالقدر الذي يعمل على تنمية التحمل الخاص المناسب
- العمل على تقارب الايقاع الزمني بين وحدات السباق من البداية وحتى النهاية
- استعمال انسب الطرائق واساليب التدريب الخاصة بتنمية التحمل الخاص
وتعتبر التحمل العام هو الاساس للتحمل الخاص في اعداده ويؤكد ذلك (محمد عبد الحسن ) ان التحمل الخاص يعزى الى صفة التحمل العام اذ يعتمد على خصائص كل لعبة او فعالية رياضية أي ان نتيجة دمج التحمل العام مع احد عناصر اللياقة البدنية الاخرى بعضها ببعض كما في تحمل السرعة وتحمل القوة وذلك المطلوب في المنافسات الرياضية الاستمرار في الاداء الحركي .
ومن خلال ذلك يرى الباحث ان مقومات هذه الصفة توضع على اساس كل نوع من الالعاب الرياضية وخاصية كل لعبة وفي قدرة الرياضي على الاستمرار والمحافظة على الاداء بمستواه اطول مدة بكفاءة وتحت ظروف يستخدم بها العمل العضلي بالجهد القصوي او شبه القصوي ويقاوم التعب الذي يحدث خلال اداءه للنشاط الرياضي.
ولتنمية التحمل الخاص تكون الشدة اقل من القصوى الى الشدة القصوى  والحجم قليل نسبيا مع وجود فترات راحة تتناسب مع زمن اداء التكرارات او الشدة ويفضل التدريب الفتري التكراري او الفارتلك لتنمية التحمل الخاص .
انواع التحمل الخاص:
ظهرت عدة تقسيمات للتحمل الخاص حسب وجهة نظر العلماء وبعض الاختصاصيين والخبراء ، نذكر بعض منهما:
حيث اتفق كل من )محمد حسن علاوي) و(عصام عبد الخالق) على التقسيم الاتي:
 -تحمل السرعة
 -تحمل القوة
 -تحمل الاداء
بينما وضع كل من (محمد يوسف الشيخ وياسين صادق) تقسيما مشابها ولكن بدون ان يتطرقا الى تحمل الاداء:
- تحمل السرعة
- تحمل القوة
- تحمل العمل العضلي الثابت
في حين قسمها ( كمال جميل الربضي) و(قاسم حسن حسين) ( )الى:
- تحمل السرعة
- تحمل القوة
- تحمل الاستمرارية في الاداء
- تحمل الانقباض العضلي
ولكن (ريسان خريبط) اقتصر في تقسيمه للتحمل الخاص على نوعين فقط هما:
- تحمل السرعة
- تحمل القوة
ويكون الاتفاق على ما ذهب اليه كل من (كمال جميل الربضي وقاسم حسن حسين) اذ ان الانواع التي ذكروها في تقسيم التحمل الخاص تمثل الاساس الجيد والفعال للفعاليات الرياضية اذ انها تأخذ بالحسبان كافة الاتجاهات التي قد تؤثر في تحقيق مستوى الانجاز العالي والتي هي (تحمل السرعة، تحمل القوة، تحمل الاداء، تحمل التوتر العضلي الثابت) .
- تحمل القوة : وتعني القدرة على اداء العمل بقوة عضلية كبيرة ولوقت طويل كما في  التجديف. وهو عنصر له دور إيجابى وفعال فى العديد من الأنشطة الرياضية التى تتطلب الإنجاز فيها على التحمل العضلى لفترة طويلة نسبياً، و تعتمد على مركبى القوة والتحمل. ويفضل التدريب التكراري او الفتري بشدة 75% وبتكرار ( 15- 25) مرة والراحة بين  التكرارات  (60-90 ثا) راحة ايجابية ، تمارين مرونة او رشاقة ، وعدد المجاميع (3-6) مجموعة.
- تحمل السرعة :
يعد تحمل السرعة من الصفات البدنية المركبة المهمة لاغلبية الفعاليات والالعاب الرياضية التي تتميز بالاداء المستمر والذي يتخلله اداء سريع على نحو مستمر او متكرر لفترات طويلة نسبيا،اذ تدل هذه الصفة البدنية على " وتعني قدرة الفرد على الاحتفاظ بالسرعة في ظروف العمل المستمر مثل ركض (200م- 400م موانع- 800م ) ويفضل التدريب الفتري او التكراري وبشدة 80-90%  وتكرار8-10 مرة والراحة180-300 ثانية. لذا فهي تجمع ما بين التحمل والسرعة معا.
وهناك الكثير من الالعاب الرياضية التي تعتمد في اعداد لاعبيها بدنيا وبشكل اساسي على هذه الصفة وخاصة التي تمتاز بسرعة انتقالية عالية ومتكررة لمرات عديدة طول مدة استغراق تلك اللعبة، ومنها لعبة كرة السلة.
لذا فقد عرفها (عبد علي نصيف وقاسم حسن حسين) عن (سمكن) بانها" قابلية المحافظة على سرعة التردد الحركي في الحركات الانتقالية العالية والسرعة القصوى لمسافة معينة ، في حين عرفها (بهاء الدين سلامه) بانها "قدرة اللاعب في المحافظة على سرعته لاطول فترة زمنية ممكنة.
فهي بذلك تنمي لدى اللاعب القدرة على المحافظة على سرعة ادائه للحركات المتكررة التي تؤدي خلال اللعب.
ويذكر (شاكر محمود) ان احتياج الفعاليات لتحمل السرعة يختلف من فعالية لاخرى وفقا لخصائص الفعالية من حيث مسافتها والزمن الذي يستغرقه ادائها.
فالالعاب الفردية الاداء فيها يختلف عن الالعاب الفرقية من حيث تكرار الحركات وزمن ومسافة الاداء ، لذا فالجهد المبذول مثلا في لعبة كرة السلة يختلف عنه في ركض 400 م وكذلك يختلف عنه في كرة القدم وكذلك في الحركات الارضية في الجمناستك، وعلى هذا الاساس فان الحاجة الى صفة تحمل السرعة تختلف من فعالية او لعبة رياضية لاخرى.
ويشير (عادل عبد البصير) في وصفه لصفة تحمل السرعة بانه بالرغم من استمرار المنافسة لفترة زمنية طويلة يتحتم على اللاعب ان يكون قادرا على الاداء وعمل حركات سريعة من وقت الى اخر طول مدة استمرارية المنافسة، وهذا يكون واضحا في لعبة كرة السلة التي تحتاج لحركات سريعة ومختلفة بين فترة واخرى في خلال المباراة.
وقد قسمها (محمد حسن علاوي) الى عدة اقسام هي:
- تحمل السرعة القصوى
- تحمل السرعة الاقل من القصوى
- تحمل السرعة المتوسطة
- تحمل السرعة المتغيرة
نلاحظ من هذا التقسيم ان تحمل السرعة يكون مقترنا بالشدة العالية والتي تميز هذه الصفة المركبة لذا من هذا الاقتران ترتبط الصفة المركبة من (التحمل والسرعة) بظاهرة التعب، لان الشدة العالية وخاصة التي تستمر ادائها لمدة طويلة تؤدي الى تركيز عال لحامض اللبنيك في العضلات والدم مما يؤدي الى التعب، لذا فأن تحمل السرعة صفة تدل على قدرة تحمل الرياضي للتعب ومقاومته بالرغم من شدة الاداء فهي تعني "قدرة الرياضي على مقاومة التعب بحمل شبه قصوي الى قصوي بانتاج الطاقة اللاهوائية في الحركات الغير متشابهة السريعة والمتتابعة طول مدة استغراق المنافسة.
وهذا ما اكد عليه (Bompa) عندما عرفها بانها "مقاومة اجهزة جسم الرياضي العضوية للتعب في حالات الشدة القصوى.
وقد اكد على اهمية تنمية هذه الصفة (ريسان خريبط) عندما ذكر بانه "يفيد في تدريب الرياضي على تحمل السرعة بتنمية المستوى الوظيفي للجهاز العصبي والقدرة اللاهوائية بحيث يتمكن الرياضي من مقاومة التعب في مسابقات المسافات القصيرة ومن الاستمرار في تأدية حركات سريعة في العاب الكرات والمنازلات الفردية.
- تحمل الاداء:

تعني القدرة على اداء مهارات حركية بتوافق جيد مع امكانية تكرارها لمدة طويلة نسبيا ولتنمية تحمل الاداء تكون الشدة متوسطة الى اقل من القصوى والتكرار8-10 مرة والراحة (90-95 ثانية ) ايجابية.
- التحمل العضلي :
يشير التحمل العضلي إلى " قدرة العضلة أو مجموعة العضلات على أداء انقباضات عضلية متكررة وهى تعمل ضد مقاومة خفيفة أو متوسطة " ؛ أو هو " قدرة العضلات على أداء عمل وتكراره ؛ أو الانقباض لأطول فترة زمنية ممكنة " .
ويمكن تقسيم التحمل العضلي إلى :
• تحمل عضلي حركي
• تحمل عضلي ثابت.
وللتحمل العضلي أهمية كبيرة في الأنشطة الرياضية التي تتصف بطابع الاستمرار وتكرار الأداء مثل التجديف ، المصارعة ، الملاكمة ، الجو دو ،الكاراتيه ،التايكوندو وكرة الماء .
كان من المعتقد قديما أن التدريب لأقل من 10 تكرارات ينمى القوة العضلية ، والتدريب لعدد مرات أكثر من ذلك ينمى التحمل العضلي ولكن تغير هذا المفهوم من خلال الدراسات العلمية التجريبية التي أجريت في هذا المجال ؛ ويرى " شاركي " أن التحمل يتحسن بأداء من 12 – 25 تكرار ، 3 مجموعات لأنشطة التحمل ذات الاستمرار القصير ، وأداء من 30 – 50 تكرار لمجموعتين فقط لأنشطة التحمل ذات الاستمرار المتوسط .
بينما يؤدى لأكثر من 100 تكرار لمجموعة واحدة فقط في أنشطة التحمل ذات الاستمرار الطويل ، ويتم تدريب التحمل من 3 – 4 مرات في الأسبوع .
ويمكن تنمية التحمل العضلي بنوعيه من خلال العمل العضلي الثابت والحركي والمركب منهما وذلك باستخدام الأثقال الحرة ، والمثبتة أو التمرينات الحرة ، أو وسائل أو أجهزة التدريب الخاصة التي تتناسب مع طبيعة الرياضة .
وأثبتت التجارب العلمية أن التدريب بثقل يتراوح من 50 – 75 % من الثقل الأقصى الذي يمكن رفعه لمرة واحدة يحسن مستوى التحمل العضلي وتستطيع أن تختار الثقل المناسب للاعبين من خلال تقنين الأحمال عليهم .
بالرغم من أن القوة العضلية تستغرق عدة شهور لتنميتها وذلك ب50 % من الثقل ، فإنه من الممكن أن يحدث تحسن في تمرين الدفع لأعلى بالذراعين من 20 – 30 تكرار في أيام قليلة ، وربما يحدث جزء من هذا التحسن بسبب المهارة . وأظهرت الأبحاث العلمية أن التحمل العضلي يتحسن بمعدل كبير من خلال التدريب ، ويظل التحمل العضلي قابل للتنمية حتى منتصف العمر أو بعده ، وأشارت إحدى الدراسات في جامعة مونتانا أن التحمل العضلي قد زاد بنسبة 75 % بعد 8 أسابيع من التدريب على التحمل ذو الاستمرار القصير من 15 – 25 من أقصى تكرار ، كما أظهرت الدراسات أن الناشئين الذين يتدربون بانتظام على تمرين الدفع لأعلى لمدة 10 أسابيع ربما يتحسن لديهم تكرار التمرين من 20 – 60 تكرار (أي 3 أضعاف) ، أو 30 % تحسن ، ويشير ذلك إلى أن الزيادة كانت بواقع 30 % في الأسبوع
 ب – يقسم التحمل طبقا لنظام انتاج الطاقة المستخدم للانقباض العضلي الى: 
 – التحمل الهوائي : وهو القدرة على الاستمرار في الاداء بفاعلية دون هبوط في مستوى الاداء في الرياضة التخصصية باستخدام الاوكسجين المستنشق من الهواء0 والنظام المستخدم في انتاج الطاقة للتحمل الهوائي هو النظام الهوائي من خلال تحويل الكلايكوجين الموجود في الخلايا العضلية في وجود الاوكسجين الى ثنائي اوكسيد الكربون والماء حيث تتحرر الطاقة اللازمة لبناء ثلاثي ادينوسين الفوسفات اللازم للانقباض العضلي.
 - التحمل اللاهوائي: وهو المقدرة على الاستمرار في الاداء بفاعلية دون هبوط في مستوى الاداء في الرياضة التخصصية بدون استخدام الاوكسجين المستنشق .
 وهناك نظامين لإنتاج الطاقة ويعملان لا هوائيا بدون وجود الهواء المستنشق هما:
1- النظام الفوسفاجيني وهو اسرع نظام لإنتاج الطاقة .
2- نظام حامض اللاكتيك ( الجلكزة اللاهوائية ) وهو نظام اقل سرعة من النظام السابق ويعتمد على تحلل غير تام للمواد الكربوهيدراتية ، وهو يعمل على تراكم حامض اللاكتيك في العضلة.
ج – التقسيم الوظيفي للتحمل:
1- التحمل الدوري التنفسي :كفاءة الجهازين الدوري والتنفسي للفرد على العمل لفترات طويلة .
2- التحمل العضلي .
د- التقسيم الادائي للتحمل:
1- التحمل العضلي الثابت.
2-التحمل العضلي الحركي ( الديناميكي ).
جدول يبين
 التحمل وفق زمن اداء الفعاليات

التحمل اللاهوائي
التحمل الهوائي
النوع
زمن الاداء
النوع
زمن الاداء
قصير
حتى 30 ثا
قصير
من 2- 8 د
متوسط
فوق 30- 60 ثا
متوسط
من 8- 30 د
طويل
فوق 60- 120 ثا
طويل
فوق 30 د

تنمية التحمل العضلي:
لايختلف تدريب التحمل العضلي عن تدريب القوة العضلية من حيث مبادئ التدريب الاساسية وطرق التدريب تبعاً لأنواع الانقباض العضلي ونظم التدريب وغيرها،والفارق الوحيد انه كلما زاد تكرار التمرين وقلت الشدة اتجهنا الى تنمية التحمل العضلي، والعكس انه كلما قلت التكرارات وزادت الشدة اتجهنا الى تنمية القوة العضلية، وفيما يلي بعض النماذج لتنمية التحمل العضلي.
تشكيل التحمل لتنمية التحمل العضلي العام
عن (شاركي) Sharkey 1984

مكونات التحمل
التحمل القصير
التحمل المتوسط
التحمل الطويل
الشدة
مقاومة ثقيلة
مقاومة متوسطة
مقاومة خفيفة
التكرارات
15-25 مرة
30-50 مرة
اكثر من 100مرة
المجموعات
ثلاث مجموعات
مجموعتان
مجموعة واحدة

تشكيل حمل التدريب لتنمية التحمل العضلي الخاصويمكن تشكيل حمل التدريب بأساليب اخرى تفيد في بعض الانشطة التخصصية،كما في الجدول التالي:

مكونات الحمل التدريبي
الشدة
التكرارات
الراحة  بين التمارين
المجموعات
عدد المرات في الاسبوع
جميع الانشطة
قصوي او اقل من القصوي
حسب الصفة المرتبطة بالتحمل
حسب الصفة المطلوب تنميتها
حسب الصفة المطلوب تنميتها
حسب الصفة المطلوب تنميتها

التأثيرات الفسيولوجية لتدريبات التحمل العضلي:
يؤدي التدريب الرياضي بهدف تنمية التحمل الى حدوث عملية التكيف على اداء اعمال بدنية بدرجة معينة من القوة لفترة اطول في مواجهة الاحساس بالتعب، ويتطلب ذلك حدوث بعض التأثيرات الفسيولوجية والكيميائية والعصبية، وتتلخص معظم هذه التأثيرات في اتجاهين:احدهما يرتبط بالجهاز العصبي وثانيهما يرتبط بتحسن نظم انتاج الطاقة اللاهوائية والهوائية.
اولاً : التغيرات العصبية
نظراً لاستخدام شدد منخفضة نسبياً لتدريب التحمل العضلي فان العضلة لا تعمل بالجزء الاكبر من اليافها العضلية ويبقى دائماً هناك جزء لايشترك في الانقباض العضلي، ويتحكم في تنظيم ذلك الجهاز العصبي المركزي من خلال ارتباط الالياف العضلية به عن طريق الوحدات الحركية،حيث تقوم الوحدات الحركية بتناوب  العمل فيما بينها فتعمل بعض الوحدات الحركية حتى مرحلة التعب ثم تتناول عنها مجموعة اخرى وهكذا، وبهذه الطريقة يستمر العمل العضلي لأطول فترة ممكنة، وبالتدريب المنتظم تتحسن عمليات التوافق العصبي العضلي بما يحقق تنظيم عمل الوحدات الحركية ودقة تقدير المقاومة التي تواجهها العضلة وتعبئة العدد المناسب من الوحدات الحركية التي تشارك في الانقباض العضلي.
ثانياً : تحسن التحمل اللاهوائي للعضلة :
ويعنى ذلك قدرة العضلة على العمل ذي الشدة القصوى لأطول فترة ممكنة في مواجهة التعب حتى دقيقتين، وقد يكون العمل العضلي ثابتاً او متحركاً، ويظهر العمل العضلي الثابت عند اتخاذ  اوضاع ثابتة في الجمباز (زاوية او ارتكاز على المتوازي،تعلق في وضع التقاطع على الحلق) والعمل المتحرك يظهر في العدو مسافات متوسطة او قصيرة.
والمشكلة الرئيسية التي تواجهها العضلة في هذا النوع من الاداء تتمثل في نقص الاوكسجين الوارد اليها وعدم كفايته لانتاج الطاقة المطلوبة بالسرعة،وهذا يؤدي الى الاعتماد على انتاج الطاقة اللاهوائية وزيادة نسبة تركيز حامض اللاكتيك في العضلة مما يسبب سرعة الاحساس بالتعب العضلي، ومع التدريب المستمر تتحسن كفاءة العضلة في التحمل وذلك بواسطة ثلاث طرق هي:
1- تقليل معدل تجمع حامض اللاكتيك.
ويتم ذلك عن طريق تحسن عمليات استهلاك الاوكسجين بالعضلة مما يؤدي الى زيادة عمليات اكسدة حامض البايروفيك وتحوله الى حامض اللاكتيك بالليفة العضلية.
2-  زيادة التخلص من حامض اللاكتيك.
تتحسن عمليات التخلص من حامض اللاكتيك عن طريق انتشاره من الخلايا العضلية العاملة الى الدم والعضلات الاخرى غير العاملة والقلب، ويساعد في ذلك عمل  الجهاز الدوري.
3- زيادة تحمل اللاكتيك :
عند زيادة حامض اللاكتيك بالرغم من مقاومة العضلة لذلك سواء بزيادة استهلاك الاوكسجين او بالتخلص من حامض اللاكتيك عن طريق انتشاره، فان اللاعب يشعر بالألم في العضلة، ولكن بزيادة التدريب والدوافع تتحسن قدرة اللاعب على تحمل هذا الالم ويستطيع الاستمرار في الاداء بالرغم من شعوره بذلك.
ثالثاً: تحسن التحمل الهوائي بالعضلة:
ويعني ذلك زيادة قدرة العضلة على العمل العضلي ذي الشدة المعتدلة لفترة طويلة اعتماداً على انتاج الطاقة الهوائية باستهلاك الاوكسجين، وهذا يرجع الى كفاءة العضلة والاجهزة المسؤولة عن توصيل الاوكسجين لها،كما يلي:
  • تتحسن كفاءة الالياف العضلية البطيئة بزيادة كمية الميوجلوبين الذي يقوم بمهمة نقل الاوكسجين داخل الليفة العضلية الى المايتوكوندريا لاستهلاكه , وزيادة عدد المايتوكوندريا نفسها وهي بيوت انتاج الطاقة داخل الليفة العضلية، وكذلك زيادة الانزيمات المساعدة على انتاج الطاقة الهوائية، وزيادة الشعيرات الدموية بما يسمح بزيادة انتشار الاوكسجين وسرعة التخلص من مخلفات التمثيل الغذائي.
  • عمل الاجهزة الموصلة للأوكسجين كالجهاز التنفسي والجهاز الدوري وزيادة كفاءة الدم بحيث يمكن توفير كميات اكبر من الاوكسجين للعضلة وتخليصها من مخلفات التعب العضلي.
مقدمة تاريخية
تعتبر ألعاب القوى أقدم أنواع الرياضة التي مارسها الإنسان ، وتتضمن ألعاب القوى في صيغتها التنافسية في الميدان و المضمار فروعا متعددة مثل المشي والجري والقفز والوثب والرمي والدفع و المسابقات المركبة.
وقد انتشرت ألعاب القوى في الحضارات القديمة ، فعرفتها الصين والهند ، وبلاد ما بين النهرين وجزيرة كريت منذ ثلاثين قرنا أو يزيد.
اشتق اسمها من اللغة اليونانية القديمة ، وأطلق على مجموع ألعاب القوى كمصطلح رياضي ، وذلك منذ سنة 600 ق.م. عندما ظهر هذا المصطلح في كتابات (بندارس) و (جلاديا تورك) وأستقر في كتابات بلينوس كمصطلح رياضي شائع الاستعمال والدلالة.
جرت مسابقات ألعاب القوى لأول مرة في بلاد الإغريق سنة 1453 ق.م . في نطاق الألعاب الاثينية التي كانت طليعة الدورات الأولمبية.  وكانت هذه الرياضة تمارس خلال الاحتفالات الدينية ، فاكتسبت بعداً روحياً  ، إضافة لبعدها الرياضي، ابتداء من سنة 1500 ق.م . وكانت أساس الألعاب الأولمبية القديمة التي اقتصرت في دورات كثيرة على ألعابها وحدها.
لم تكن ألعاب القوى في ذلك الزمن تمارس على النحو الذي نعرفه اليوم ، فمسابقات المسافات الطويلة في الجري، كانت تقاس بعدد المرات التي يجتاز العداء فيها الملعب ذهابا وإيابا ، وأقصر مسافة في سباقات الجري كانت 27 , 192م ، أي طول الملعب. أما الوثب الطويل ، فكان يمارس على أنغام المزمار ، وقد حمل المتسابق بيديه أثقالا تزيد الحركة صعوبة. وكان القرص يقذف من فوق منصة من التراب تعلو قليلا عن الأرض . أما الرمح فكان يصوب نحو أهداف عالية أو أرضية والعبرة في إصابة الهدف لا في المسافة التي يجتازها الرمح.  وعندما استولى الرومان على بلاد الإغريق ، وكانوا أقل تقدما ومستوى حضاريا من الإغريق ، فنقلوا الثقافة الفكرية اليونانية واحترموا الثقافة الرياضية كثيرا، لأن ألعابا لقوى بصفة أساسية تبني أجسام الجنود وتساعدهم على القتال بشكل جيد. 
استمرت ألعاب القوى و بعض الألعاب الرياضية الأخرى مزدهرة حتى سنة 393م حين رأى القيصر الروماني (سيوديسيوس) وجوب إيقاف الألعاب الأولمبية وتحريمها، لما كان يرافق هذه الألعاب من شعائر وعادات وثنية لا تتفق وأصول الديانة المسيحية ولما تمثله هذه الألعاب من تمجيد للقوة وأبطالها يفوق تمجيد الرسل والقديسين ، ولأنها أخيرا وسيلة من وسائل التدريب العسكري و استعداد للحروب. فانطفأت بذلك الشعلة الأولمبية ، وركدت الرياضة طويلا لتعود فتزدهر وتنتشر من جديد في العصور الوسطى ، معتمدة على مجتمع الفروسية الذي ساده الأشراف ، فنمت وأصبحت هدفا أساسيا. وصارت ألعاب القوى جزءا من التربية العامة للشباب الذين تدربوا على الجري والوثب والرمي ، وتباروا في هذه الألعاب أثناء مسابقات الفروسية.
 
محطات تاريخية
تأصل المفهوم الحديث لرياضة ألعاب القوى في إنجلترا ، وتحديدا في عشرينات القرن الماضي عندما بدأ الشباب الإنكليزي ، يبدون اهتماما فائقا بالرياضة ، ويستفسرون عن ظواهرها العظيمة ، ويشترك أعداد كبيرة في برامح المسابقات المتنوعة.
نظم معهد اكسترا بجامعة اكسفورد أول وأكبر مسابقة منفردة وذلك عام1850 ،وفي عام 1866 نظمت أول بطولة إنجليزية، وبهذا بدأت الحركة الرياضية الجدية ، فتكونت الاتحادات الرياضية .
تجدر الإشارة إلى أن جميع المقاييس المعتمدة في ألعاب القوى من مسافات و أوزان و ارتفاعات للأدوات بالإضافة إلى القوانين الفنية قد وضعت من قبل الانجليز على غرار معظم الرياضات الأولمبية الحديثة.
تم إنشاء الاتحاد الإنجليزي لألعاب القوى سنة 1880 وأسهمت بريطانيا بقوة  في نشر هذه الرياضة في عدد من البلدان الأخرى حيث اشترك عدد كبير من الرياضيين في مسابقات دولية. فأقيمت فينيويور كأول مسابقة عالمية، وفي عام 1896 اشتركت إحدى عشرة دولة في أولمبياد أثينا ، وكانت ألعاب القوى إحدى ألعابها الأساسية.
وفي سنة 1913 تأسس الاتحاد الدولي لألعاب القوى ، ومنذ ذلك الوقت والأرقام القياسية العالمية تتعزز سنة بعد سنة، حتى أصبح العالم يعتقد أن الإمكانات البشرية لا تقف عند حدود ، ما دامت التقنية وطرق التدريب في تقدم مستمر.
 
مسابقات ألعاب القوى
تشتمل ألعاب القوى على مسابقات الجري و العدو والمشي والوثب و القفز والرمي . هناك مسابقات أولمبية وهي تلك التي يتنافس فيها اللاعبون في دورات الألعاب الأولمبية وهي كالتالي
 
1- سباقات السرعة
العدو: 100 م-200 م-400 م
الحواجز:110م و 400م للرجال- 100م و400م للنساء.
التتابع: 4×100 م و 4×400 م
2- سباقات التحمل
المسافات المتوسطة و الطويلة: 800 م-1500م - 5000م- 10000 م
الموانع: 3000 م موانع.
الماراثون: (42.195 كم)
المشي: 20 كم مشي- 50 كم مشي
تجدر الاشارة إلى أنه تقام سباقات غير أولمبية في بطولات العالم و البطولات القارية و الإقليمية و العربية و المحلية مثل : 3000م و المايل (1609م) و بعض التتابعات غير التقليدية مثل 4× 800 م و4 ×1500 م و سباق 100 كم ....
3- مسابقات الوثب و القفز
الوثب الطويل- الوثب الثلاثي- الوثب العالي- القفز بالزانة
4- مسابقات الرمي
دفع الجلة ( الكرة الحديدية )- قذف القرص- رمي الرمح- إطاحة المطرقة
5  - المسابقات المركبة
- العشاري للرجال:عشرة مسابقات موزعة على يومين:
اليوم الأول: 100م- الوثب الطويل- الكرة الحديدية- الوثب العالي- 400 م
اليوم الثاني: 110 م حواجز- القرص- القفز بالزانة - رمي الرمح - 1500 م
- السباعي للنساء:سبعة مسابقات موزعة على يومين:
اليوم الأول: 100 م حواجز- الوثب العالي- 200 م- الكرة الحديدية
اليوم الثاني: الوثب الطويل - رمي الرمح – 800 م.
إلى جانب المسابقات الأولمبية للرجال و النساء ، وهناك مسابقات اختراق الضاحية :
المسافات للكبار يجب أن لا تقل عن 7 كلم ولا تزيد على 14كلم ، أما الناشئون فيجب أن لا تقل مسافة السباق عن 5كلم  ولا تزيد على 10كلم.
بالنسبة للنساء لا تقل المسافة عن 2 كلم ولا تزيد عن 5كلم. . أما في سباقات الضاحية الدولية فيحب أن تكون المسافة 12كلم للكبار و8 كلم للناشئين و 4 كلم للنساء.
مكان السباق  :يقام السباق على طريق متاخم بقدر الإمكان للأرض العراء مثل الريف الفسيح والحقول والمروج والمراعي، وتشتمل الطريق على نسبة من الأراضي المحروثة ، أما إذا اخترق الطريق غابات فلا بد من وضع علامات ظاهرة لمساعدة المتسابقين كما يجب تجنب تقاطع الطرق بقدر الإمكان.


العاب القوى



التوصيف الفني للمسابقات
100 م :وهي المسافة التي بجب أن تركض دائما في خط مستقيم.
200 م:يمر السباق في منحنى واحد من الملعب ، ثم خط مستقيم واحد حتى نهاية السباق400 م :وهوسباق متوسط بين المسافات القصيرة والمتوسطة. ويعتبر من أقسى أنواع السباقات (ويسمى سباق الموت) لأن العداء يقطع المسافة بمعدل سرعة قصوى تؤدي إلى ما يسمى بتراكم الحامض اللبني في العضلات وهو ما يؤدي إلى آلام مما يضطر المتسابق إلى خفض السرعة أوالتوقف ، لكن التدريب يؤهل اللاعب إلى الحفاظ على معدل السرعة القصوى و تغير في نوعية الألياف العضلية التي تصبح قادرة على انتاج الطاقة اللاهوائية و رفع مستوى مقاومة التعب.
800 م:وهو سباق من سباقات المسافات المتوسطة في الجري ويجب على العداء أن يجتاز مسافة المضمار مرتين متتاليتين.
1500 م: سباق من المسافات المتوسطة .يحتاج إلى قدرات التحمل و السرعة و توزيع الجهد على مسافة السباق وهي عبارة عن ثلاث لفات و ثلاث أرباع اللفة.
كما تقام سباقات 5000م و 10000 م للرجال و3000م  للنساء على المضمار وهي من أجمل سباقات المضمار و قد تطورت أرقامها في مختلف البطولات العالمية وشدت الجماهير بالفرجة الخاصة بالمئات الأخيرة للسباق و الذي أصبح الأبطال يكملونها بسرعة مدهشة بعد تعب طول السباق.
 3000 موانع:على المتسابق أن يجتاز مسافة السباق ويؤدي خلال ذلك 28 وثبة مانع و 7قفزات موانع مائية. في سباق الموانع يكون المانع المائي الرابع في الترتيب من كل دورة.
سباق الماراثون: 
ومسافته 42,195 كلم: يكون السباق على طرق معبدة، أما إذا كانت ظروف المرور لا تسمح بذلك فيمكن للسباق أن يؤدي على طريق المشاة على طول الطريق بشرط أن لا تكون الأرض رخوة، ويمكن للسباق أن يبدأ وينتهي في ساحة العاب القوى.
تعطى السوائل المرطبة بواسطة المنظمين للسباق بعد أن يكون المتسابق قد اجتاز مسافة 20 كلم مرة و كلما اجتاز مسافة 5 كلم بعد ذلك. بالإضافة إلى ذلك يجهز المنظمون نقطة للماء والإسفنج فقط . أما المرطبات من السوائل فتجهز بمعرفة المنظم ، وتوضع بطريقة يسهل على المتنافسين الوصول إليها، أو يتم تسليمها باليد للمتنافسين.
سباق التتابع :
تعتبر من أكثر المسابقات فرجة و إثارة و تشويق في ألعاب القوى . يتألف الفريق في هذا النوع من المسابقات من أربعة لاعبين ، يركض كل منهم المسافة المقررة سواء 100 م أو 400 م.
 يحمل المتسابق الأول من كل فريق عصا التتابع أو الشاهد، وهي عبارة عن أنبوبة ملساء مجوفة ذات مقطع دائري مصنوعة من الخشب أو المعدن طولها 30 سم ووزنها  50غرام ويجب أن تدهن بلون مناسب. يقوم المتسابق الأول في سباق 4×100 م بتسليم العصا إلى المتسابق الثاني في منطقة محددة تسمى منطقة التسليم و الاستلام ، ومن الثاني إلى الثالث فالرابع الذي يكمل السباق إلى خط النهاية ، على أن لا يخرج كل متسابق من الحارة المخصصة لفريقه.
 أما في سباق 4×400 م فيكون المتسابق الأول حاملا للعصا ومتقيدا بحارته حتى انهاء دورة المضمار ثم يسلم العصا إلى المتسابق الثاني الذي يتقيد بالحارة المخصصة لفريقه لمسافة المائة متر الأولى ثم يكمل بقية المسافة في الحارة الأولى ويسلم العصا إلى زميله الثالث بعد إكمال المسافة و من الثالث إلى الرابع الذي ينهي السباق حتى خط النهاية.
سباقات المشي:
سباقات المشي ينظمها قانون بسيط و قد دخلت هذه الرياضة إلى الألعاب الأولمبية منذ عام 1968 وتم تعريف رياضة المشي بأنه التقدم بخطوات مع المحافظة على أن لا ينقطع الاتصال بالأرض . ويجب في كل خطوة أن تكون القدم المتقدمة لمتسابق قد لامست الأرض قبل أن تغادر القدم الخلفية الأرض.
 
الوثب العالي:
تعتمد على قدرة الرياضي على الوثب عاليا من فوق عارضة، شرط عدم إسقاط العارضة من فوق الحامل. ويتم هذا الوثب عن طريق الاقتراب والارتقاء برجل واحدة بأية طريقة ، علما و أن الطريقة الأكثر شيوعا في الوقت الحالي هي طريقة الفسبوري فلوب "Fosbury Flop" نسبة إلى مبتدعها الأمريكي "ديك فوسبوري".
وقد مكنت هذه الطريقة الظهرية إلى تسجيل رقم قياسي محترم وهو 2.45 الذي سجله الكوبي "سوتو مايور". أما في الماضي فكانت هناك الطريقة السرجية ، كما تستخدم الطريقة المقصية في تعليم المبتدئين. وتستعمل في الوثب العالي الأجهزة التالية:
 القوائم :يمكن استخدام أينوع من القوائم أو الأعمدة بشرط أن تكون صلبة، ومزودة بحوامل للعارضة، مثبتة فيها ، وتكون المسافة بين القائمين أربعة أمتار على الأقل.
العارضة:العارضة من الخشب أو المعدن أو أي مادة أخرى مناسبة ويجب أن تكون دائرية المقطع طولها يتراوح بين 3,98 م و4,02 م ووزنها 2 كلغ كحد أقصى.
حاملا العارضة :يجب أن يكونا مستويين ومستطيلي الشكل ،عرض كل واحد منهما 40 ملم وطوله 60ملم.
منطقة الهبوط:ويجب أن لا يقل طولها عن 5 أمتار وعرضها 3م.
طريقة تصنيف اللاعبين : تحسب لكل متنافس أحسن وثبة من وثباته.
 
القفز بالزانة :
وهي رياضة يحتاج ممارسها إلى قوة عضلية ومرونة فائقة، حتى يستطيع حمل العصا المصنوعة من (الفيبركلاس) والجري بها، ثم الارتقاء وتخطي العارضة.
وتمر طريقة القفز بالعصا بمراحل فنية مختلفة ومتعددة، يجب أن يجيدها اللاعب ليصل إلى المستوى المناسب وهي:
- مسك الزانة - الاقتراب - الغرس والارتقاء وتقوس الزانة – التكور بالجسم - سحب الجسم للأعلى والارتقاء العلوي والدوران للجسم – عبور العارضة - الهبوط.
الأجهزة المستعملة في القفز بالزانة:
العصا أو الزانة:
للمتنافس الحق في استخدام عصاه الخاصة، بعد موافقة اللجنة . تصنع العصا من أية مادة أو خليط من المواد ، وبأي طول أو قطر على أن يكون سطحها أملس.  و الزانات الحديثة مصنوعة من الفايبر غلاس غير أن الزانات  المستخمة في الماضي كانت مصنوعة من البانبو أو الألمنيوم.
 يجب أن لا يقل طول مسافة الاقتراب عن 40مترا ولا يقل عرض الحارة عن 1,22 متر. أما الارتقاء بالقفز بالعصا، فيتم بالتوازي مع غرس الزانة في الصندوق الذي يجب أن يكون مصنوعا من مادة صلبة مناسبة طوله متر واحد وعرضه 60سم.. ويجب أن يكون مطمورا حتى مستوى الأرض ، أما مساحة الهبوط، فهي عبارة عن مربع 5× 5 أمتار.
القوائم : يمكن استخدام أي نوع أو شكل من القوائم أو الأعمدة على أن تكون من مادة صلبة ، أما المسافة بين القائمين فتتراوح بين 40,30 م و 4,37 م.
العارضة : تصنع العارضة من الخشب أو المعدن أو أية مادة أخرى مناسبة ، ويجب أن تكون دائرية المقطع ، طولها يتراوح بين 4,48 م و 4,52 م والحد الأقصى لوزنها 2,25 كلغ.
بحيث لا تقل المسافة بينها وبين حافة منطقة الهبوط عن متر واحد. وتصنع هذه اللوحة من الخشب و تطلى باللون الأبيض ويكون أقصى عمقها 10 سم.
 يتراوح طول لوحة الارتقاء بين 1,21م   و 1,22 م أما عرضها فيكون 30 سم بينها 20 سم يسمح للاعب بوضع قدمه عليها عند الارتقاء و 10 سم تطلى بمادة الصلصال ويمنع لمسها.
منطقة الهبوط :الحد الأدنى لعرضها 2,75 م.
 
الوثب الثلاثي:
الوثب الثلاثي من المسابقات المشوقة ، إلا أنها صعبة وشديدة التأثير على المفاصل والعضلات، وتتكون الوثبة الثلاثية من الوثبة الأولى أو الحجلة ، والثانية الخطوة ، والثالثة هي الوثبة نهائية.
القواعد الفنية للوثب الثلاثي : تؤدي الوثبة بحيث يهبط الواثب أولا على نفس القدم التي أدىبها الارتقاء وفي الخطوة يهبط على القدم الأخرىالتي يأخذ بها الوثبة التالية بعدها.
طريق الاقتراب:طول طريق الاقتراب 40 مترا كحد أدنى وعرضها 1,22 م.
مكان الارتقاء:يحدد مكان الارتقاء بلوحة موضوعة في مستوى طريق الاقتراب ، وعلى بعد لا يقل عن 13 مترا من منطقة الهبوط. ويجب أن تكون المسافة بين لوحة الارتقاء ونهاية منطقة الهبوط 21 مترا كحد أدنى. أما الحد الأدنى لعرضها فهو 2,75م.
 
مسابقات الرمي :
 
دفع الكرة الحديدية:
تدفع الكرة أو الجلة من الكتف ، وبيد واحدة فقط. عندما يأخذ المتنافس مكانه في الدائرة استعدادا للرمي، يجبأن تلمس الكرة الذقن أو تكون ملتصقة قرب الذقن.
تقاس طول الرمية من أقرب علامة أحدثتها الكرة في الأرض إلى الحافة الداخلية لمحيط الدائرة. تؤخذ جميع القياسات مباشرة بعد كل رمية.
يتم ترتيب المتسابقين أو المتنافسين لأخذ محاولاتهمبإجراء القرعة. إذا كان عدد المتنافسين أكثر من ثمانية أشخاص، يعطى لكل لاعب ثلاثمحاولات، وإذا كان عدد المتنافسين أقل من ثمانية فيعطى لكل متنافس (6) ست محاولات.
الكرة : تصنع من الحديد الصلب أومن النحاس ،أما وزنها لمسابقات الرجال، فيبلغ 7,257كلغ ، ووزنها لمسابقات النساءيبلغ 4 كلغ.
دائرة الرمي : تصنع أرضية الدائرة من الإسمنت أو الإسفلت أو أية مادة لا تساعد على الانزلاق، وطول قطرها من الداخل 2,135م.
 
قذف القرص:
لكي يحصل لاعب القرص على أطول مسافة ممكنة يجب أن ينطلق القرص بأقصى سرعة ممكنة، وبزاوية معينة ، ويعتمد رمي القرص على النواحي الفنية التالية:  - وقفة الاستعداد - حمل القرص - الأرجحة  الإستعدادية  للدوران - الدوران – قذف القرص وحفظ التوازن.
تطبق في رمي القرص قواعد رمي الكرة الحديدية نفسها، وحتى تكون المحاولة صحيحة، يجب أن تسقط الأداة في نقطة بين الحدين الداخليين لخطي مقطع الرمي. أما القرص فيرمى من دائرة قطرها 2,50م.
القرص :يصنع القرص من الخشب أو من مادة أخرى مناسبة، ويحيط به إطار معدني ذو حد دائري. وزن القرص الذي يستعمله الرجال (2) كلغ أما القرص الذي تستعمله النساء فوزنه (1)كلغ واحد.
 
إطاحة المطرقة:
تؤدي جميع رميات المطرقة من داخل سياج أو قفص حرصا على سلامة الجمهور والحكام والمتنافسين.
القفص  :يصمم القفص متخذا الشكل  ( u )، اتساع فتحته ستة أمتار وتبعد عن مستوى مركز دائرة الرمي مسافة قدرها 4,20 ويصنع من سبعة إطارات من الشبك عرض الواحدمنها 2,74 م، ويصان باستمرار، لكي يكون قادرا على إيقاف مطرقة وزنها 7,260 كلغ،وذات رأس قدره 11 سم، وتتحرك بسرعة تصل إلى 29 م في الثانية.
دائرة الرمي:قطرها الداخلي 2,135م.
المطرقة :تتألف المطرقة من الأجزاء التالية :
- الرأس المعدني، ويصنع من الحديد الصلب
-السلك، ويجب أن يكون مفردا غير موصول، مصنوعا من الصلب ولا يقل قطره عن 3ملم، ولا يتمدد أثناء رمي المطرقة
-المقبض : يصنع من حلقة أو حلقة مزدوجة، ويجب أن تكون صلبة، وبدون مفاصل من أي نوع.
مواصفات المطرقة القياسية:
وزنها : يتراوح بين 7,265 كلغ و 7,285كلغ.
طول المطرقة :طولها ابتداء من منتصف المقبض ، يتراوح بين 117,5 سم، و 121,5سم و وقطر رأسها يتراوح بين 11 سمو 13 سم.
طريقة المسابقة:
يتم ترتيب المتنافسين لأخذ محاولاتهم بإجراء القرعة.
يرمي اللاعب المطرقة من الدائرة ، وحتى تكون الرمية صحيحة، يجب أن تسقط المطرقة داخل الحدين الداخليين لخطي مقطع الرمي، وهما الخطان الشعاعان الممتدان من مركز الدائرة بزاوية مقدارها 40درجة.
وتستخدم نفس القوانين المرعية الإجراء في رمي القرصوالكرة الحديدية، بالنسبة لعدد المحاولات، وقياس المسافة التي تجتازها المطرقة.
 
رمي الرمح:
يرمى الرمح أثناء المنافسات ، لتحقيق أطول مسافة بطريقة خاصة، تترابط فيها سرعة الاقتراب والأوضاع الفنية الخاصة التي تساعد الرمح لاكتساب أقصى قوة انطلاق لأطول مدى ممكن.
الخطوات الفنية لرمي الرمح:تمر طريقة رمي الرمح بمراحل فنية متعددة يجب على اللاعب أن يجيدها ، ليصل إلى المستوى المناسب وهي : - مسك الرمح - حمله – وقفة الاستعداد - الاقتراب - خطوات الرمي - الرمي- الاحتفاظ بالتوازن بعد الرمي.
لا تعتبر الرمية صحيحة ، إلا إذا لمس نصل الرمح المعدني الأرض قبل أي جزء آخر منه. ولكي تعتبر الرمية صحيحة يجب أن يسقط الرمح داخل الحدود الداخلية لخطي قطاع الرمي.
تقاس كل رمية بعد عملية الرمي فورا من أقرب أثر تركه سنان الرمح على الأرض حتى الحد الداخلي لقوس الرمي.
طريق الاقتراب:ينبغي أن لا يزيد طولها عن 36,5 م ولا يقل عن 30 مترا.
الرمح :يتألف الرمح من ثلاثة أجزاء هي : الرأس ، الجسم ، والمقبض. أما وزنه فهو 800غ للرجال و 600 غ لنساء.
جميع الحقوق محفوظة © 2017-2018 مدونة الحبيب ديزاد برو
Designed by |ElhabibDZPRO